السيد محمد حسين الطهراني

127

نظرة على مقالة بسط وقبض نظرية الشريعة للدكتور عبد الكريم سروش

علم تقليدى بود بهر فروخت * چون بيابد مشترى خوش بر فروخت مشترى علم تحقيقى حق است * دائماً بازار أو با رونق است لب ببسته مست در بيع وشرى * مشترى بيحد كه اللهُ اشتَرَى درس آدم را فرشته مشترى * محرم درسش نه ديو است وپرى آدَم أنْبِئْهُمْ بأَسْمَا درس گو * شرح كن أسرار حق را مو به مو « 1 » روايات حول أصحاب العلوم الظاهرية والمجازية وقد وردت رواية عجيبة عن الصادق عليه‌السلام توجب الحذر والتيقّظ حقّاً : في « الوافي » عن « الكافي » ، عن محمّد ، عن ابن عيسى ، عن ابن فضّال ، عن عليّ بن عقبة ، عن عُمَر ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام ، قال

--> ( 1 ) « ديوان مثنوي » ج 2 ، ص 185 ، السطران 22 و 23 . يقول : « العلم إن كان تقليديّاً كان جاهزاً للبيع ، إن صادف من يشتريه بيعَ . لكنّ العلم الحقيقيّ له مشترٍ هو الحق ، لذا كان سوقه زاهياً كلّ آن . تراهم سكوتاً سكرى في البيع والشراء ، إذ المشتري لا حصر له ، إذ « الله اشترى » . وكانت الملائكة طلّاباً لدرس آدم مشترين ، وكان درسه سرّاً محرّماً على الجنّ والملائكة . فقل لهم يا آدم الدرس « آدم أنبئهم بأسمائهم » ، واشرح لهم تفصيل أسرار الحق » . ويقول الغزّاليّ في « إحياء العلوم » ج 1 ، ص 17 : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله لوابصة : اسْتَفْتِ قَلْبَكَ ، وَإنْ أَفْتَوكَ ، وَإنْ أَفْتَوكَ ، وَإنْ أَفْتَوكَ !